/ الفَائِدَةُ : (151/ 418) /

29/06/2026



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [قُصُورُ النِّسَبِ الرِّيَاضِيَّةِ وَتَعَيُّنُ النِّسْبَةِ الآيَاتِيَّةِ بَيْنَ الْمُتَنَاهِي وَالْمُطْلَقِ] [حَقِيقَةُ الْوُصْلَةِ الْمَعْرِفِيَّةِ بَيْنَ الْمُتَنَاهِي وَغَيْرِ الْمُتَنَاهِي] مِمَّا يَجْدُرُ بِهِ الِانْتِبَاهُ : أَنَّهُ لَمْ تَتَقَرَّرْ ـ إِلَى الْآنَ ـ أَيَّةُ نِسْبَةٍ رِيَاضِيَّةٍ ، أَوْ هَنْدَسِيَّةٍ ، أَوْ مَعْرِفِيَّةٍ بَيْنَ الْمُتَنَاهِي وَغَيْرِ الْمُتَنَاهِي ، سِوَى نِسْبَةٍ وَاحِدَةٍ ؛ وَهِيَ : أَنَّ الْمُتَنَاهِيَ آيَةٌ لِغَيْرِ الْمُتَنَاهِي وَمِرْآةٌ لَهُ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ